فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نفسك؟ قال: فكف.

قال يحي بْنُ أَيُّوبَ: وَسَمِعَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ عَبَّادٍ إِنْسَانٌ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَكْرَهُ أَنْ أُسَمِّيَهُ وَذَاكَرَنِي هَكَذَا، ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْهُ بأخرة أنه زاد فيه. قال: ثم إن شُعْبَةَ عَادَ فِي الْكَلَامِ فِيهِمَا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَكَلَّمْنَاهُ فِي ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لي الا ذلك. قال يحي بْنُ أَيُّوبَ: وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْكَلَامُ فِيهِ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا فِي قِصَّةِ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ [1] ، فَنَسِيَ فَجَعَلَهُ فِي قِصَّةِ هَذَيْنِ وَهُوَ رَجُلٌ مَقْبُولُ الْقَوْلِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عليه، ورأيت يحي بْنَ أَيُّوبَ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِابْنِ مَعِينٍ.

[إِبْرَاهِيمُ النخعي]

[2] حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي عدي أخبرنا شعبة عن هشيم عن الْمُغِيرَةِ [3] عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَكْلِ مَا جَعَلَ لَهُ الْحَظَّارُ مِنَ السَّمَكِ فَمَاتَ فِيهِ.

وَبِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا أَعْلَمُ فِي الرَّجُلِ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ. قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ:

إِنَّ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا يُعَدُّ طَلَاقًا.

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي فتزوجي.


[1] أوردها الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 10) باختصار من طريق «احمد بن حنبل قال عباد بن عباد» ومن طريق آخر عن حماد بن زيد (الميزان 1/ 11، 12) وكلتاهما في أبان بن أبي عياش.
[2] إبراهيم بن يزيد النخعي (تهذيب التهذيب 1/ 177) وهو في الطبقة الثانية من تابعي أهل الكوفة عند ابن سعد (الطبقات 6/ 270) .
[3] المغيرة بن مقسم الضبي.

<<  <  ج: ص:  >  >>