للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة ست من الهجرة]

فمما حدث فيها:

[سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء [١]]

بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعشر خلون من المحرم سنة ست في ثلاثين راكبا إلى القرطاء، وهم بطن من بني بكر بن كلاب، وأمره أن يشن عليهم الغارة، فسار الليل وكمن النهار وأغار عليهم فقتل نفرا منهم وأخذ ثمامة بن أثال الحنفي وهرب سائرهم واستاق نعما وشاء ولم يعرض للظعن، وانحدر إلى المدينة، فخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به وفض على أصحابه ما بقي، وكانت النعم مائة وخمسين بعيرا، والغنم ثلاثة آلاف شاة، وغاب تسع عشرة ليلة، وقدم لليلة بقيت من المحرم.

وفيها: قدم مسعود بن رخيلة الأشجعي في سبعمائة من قومه، فنزلوا بسلع في صفر فوادعوا رسول الله ووادعهم وفيهم نزلت: أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا ٤: ٩٠ [٢]

. ثم كانت غزاة بني لحيان [٣]

/ وكانوا بناحية عسفان في ربيع الأول سنة ست، وذلك أن رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وسلم وجد


[١] طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٥٦، والمغازي للواقدي ٢/ ٥٤٣، والكامل ٢/ ٩٢، والبداية والنهاية ٤/ ١٤٩ شرح الزرقاني على المواهب ٢/ ١٧٣.
[٢] سورة: النساء، الآية: ٩٠.
[٣] طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٥٦، والمغازي للواقدي ٢/ ٥٣٥، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٧٩، وتاريخ الطبري ٢/ ٥٩٥، والاكتفاء ٢/ ٢٠٦، والبداية والنهاية ٤/ ٨١، والكامل ٢/ ٧٨، ودلائل النبوة ٣/ ٣٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>