للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وشائهم. وقدم علبة بن زيد الحارثي بخبرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدم من بعده بشير بن سعد]

. ومن الحوادث

[سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة في رمضان [١]]

وذلك أن رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وسلم بعثه إلى الميفعة- وهي وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا بناحية نجد وبينها وبين المدينة ثمانية برد- في مائة وثلاثين رجلا، ودليلهم يسار مولى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهجموا عليهم [جميعا ووقعوا وسط [٢] مجالهم] فقتلوا من أشرف لهم واستاقوا نعما وشاء فحذروه إلى المدينة ولم يأسروا أحدا.

ومن الحوادث [في هذه السرية] [٣] : قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال لا إله إلا الله، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «ألا شققت عن قلبه فتعلم صادق هو أم كاذب» ؟ فقال أسامة: لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله. ويروى أن قتل أسامة هذا الرجل كان في غير هذه السرية/

. [ومن الحوادث

[سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجبار في شوال [٤]]

وذلك أنه بلغ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ جمعا من غطفان بالجناب قد واعدهم عيينة بن حصن ليكون معهم ليزحفوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رَسُول اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلم بشير بن سعد فعقد له لواء وبعث معه ثلاثمائة رجل، فساروا الليل وكمنوا النهار حتى أتوا إلى يمن وجبار [٥] ، فدنوا من القوم فأصابوا لهم نعما كثيرا وتفرق الرعاء، فحذروا الجمع فتفرقوا ولحقوا بعلياء بلادهم، وخرج بشير في أصحابه حتى أتى محالهم فيجدها وليس فيها أحد، فرجع بالنعم وأصاب منهم رجلين فأسروهما وقدم بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلما فأرسلهما] .


[١] المغازي للواقدي ٧٢٦، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٦، والكامل ٢/ ١٠٦.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٤] هذه السرية ساقطة كلها من الأصل، وأوردناه من أ.
راجع: مغازي الواقدي ٢/ ٧٢٧، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٧، والكامل ٢/ ١٠٦.
[٥] «جبار» ساقطة من أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>