للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عباس الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أُلْف سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ» [١] .

أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أحمد، قَالَ: حدثني أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عباس، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الأَرْضِ لأَمَّرَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ» [٢] .

أنبأنا أحمد بن الحسين البناء، أَخْبَرَنَا عَنْهُ ابْن ناصر، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الأبنوسي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن أَخِي هما: قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن صفوان، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر القرشي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، قَالَ:

حَدَّثَنَا حجاج، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن جريج في قوله تعالى: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ١٥: ٤٤ [٣] : أولها جهنم، ثُمَّ لظى، ثُمَّ الحطمة، ثُمَّ السعير، ثُمَّ السقر، ثُمَّ الجحيم، وفيها أَبُو جهل، ثُمَّ الهاوية.

قَالَ الْقُرَشِيُّ: وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي مَا سعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سبعين خريفا يجري فيها أودية القيح والدم، قلت له: أنها، قَالَ: لا بَلْ أَوْدِيَةٌ.

قَالَ كعب: الفلق بَيْت فِي النار إِذَا فتح صاح منه جميع أَهْل النار.

وَقَالَ أَبُو المثنى الأملوكي: إِن فِي النار أقواما يربطون بنواعير من نار يدور بهم ملك النواعير، مَا لَهُمْ فيها راحة ولا فترة.


[١] الحديث أخرجه الترمذي ٢٥٩١، وابن ماجة ٤٣٢٠، والبيهقي في البعث ٥٥٥، والطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٢٣٥، وابن كثير في التفسير ٤/ ١٢٩، ٨/ ٤٩١، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦.
[٢] الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ١/ ٣٣٨، وابن ماجة ٤٣٢٥، والمستدرك ٢/ ٢٩٤، والطبراني في المعجم الصغير ٢/ ٥١، وابن كثير في التفسير ٢/ ٧٢، ٧/ ١٧، والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ٦٠.
[٣] سورة: الحجر، الآية: ٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>