فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خاصرته، فسبقهم حتى دخل قصر المدائن، فأولم فيه نحوا من أربعين ليلة، ثم وجه إلى معاوية فصالحه.

وحج بالناس فِي هذه السنة المغيرة بن شعبة، وأظهر أن معاوية أمره بذلك.

وفِي هذه السنة بويع لمعاوية بالخلافة بإيلياء [1]

قَالَ سعيد بن عبد العزيز: كان علي رضي الله عنه يدعى بالعراق أمير المؤمنين، وكان معاوية يدعى بالشام الأمير، فلما قتل علي رضي الله عنه دعي معاوية بأمير المؤمنين.

ذكر من توفي فِي هذه السنة من الأكابر

311- إبراهيم القبطي، مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يكنى أبا رافع [2] :

شهد فتح مصر واختط بها، وروى عنه من أهلها علي بن رباح، وصار أبو رافع بعد ذلك إلى علي بن أبي طالب، فولاه بيت مال الكوفة.

وتوفي بالكوفة فِي هذه السنة، رضي الله عنه.

312- الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أبو مُحَمَّد [3] :

قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد كندة، ثم رجع إلى اليمن، فلما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتد فأخذ وحمل إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه مقيدا، فأسلم ومن عليه وزوجه أخته.


[1] تاريخ الطبري 5/ 161.
[2] طبقات ابن سعد 4/ 1/ 5.
[3] طبقات ابن سعد 6/ 1/ 13.

<<  <  ج: ص:  >  >>