فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ينبغي له أن يدعوه إلى البيعة فإن أبى كف عنه أو يضرب عنقه.

وقد ذكرنا أن ابن المسيب ضرب في بيعة ابن الزبير أيضا لأنه قال: لا أبايع حتى يجتمع الناس، فضربه جابر بن الأسود، وكان عامل ابن الزبير في أيامه على المدينة.

وفي هذه السنة [1] ولي قتيبة بن مسلم خراسان.

وفيها: حج بالناس هشام [2] بن إسماعيل المخزومي، وكان العامل على المشرق والعراق الحجاج.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

501- عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث:

وقد ذكرنا هلاكه في الحوادث.

502- عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، يكنى أبا الأصبغ: [3]

روى عن أبي هريرة، وعقبة بن عامر. وكان مروان قد فتح مصر وولاه عليها، وأقره على ذلك عبد الملك، وعقد مروان العهد لعبد الملك، وبعده عبد العزيز. ثم أراد عبد الملك خلعه ليبايع لابنيه الوليد، وسليمان. فتوفي عبد العزيز بمصر في جمادى الأولى من هذه السنة.

وقيل: بل في جمادى الآخرة [4] من سنة ست وثمانين.

وكان يقول حين حضرته الوفاة: ليتني لم أكن شيئا مذكورا. فلما بلغ الخبر عبد الملك


[1] في الأصل: «وفيها» . وما أوردناه من ت.
[2] في ت: «وحج بالناس في هذه السنة هشام» .
[3] طبقات ابن سعد 5/ 175، والبداية والنهاية 9/ 62، وخزانة البغدادي 3/ 583، وخطط مبارك 10/ 583.
[4] «من هذه السنة. وقيل بل في جمادى الآخرة» : ساقط من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>