فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا سنيد [1] ، عن خلف بن خليفة، عن أبيه، قال:

شهدت مقتل سعيد بن جبير، فلما بان رأسه قال: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، ثم قال الثالثة [2] فلم يتمها.

أخبرنا ابن ناصر، قَالَ: أخبرنا أبو عبد الله الحُمَيْدِي، قال: أخبرنا القضاعي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن دريد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عثمان، قال:

حدثنا عبد الله [3] ، قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، قال:

كنا عند الحسن وهو متوار في بيت أبي خليفة، فجاءه رجل فقال له: يا أبا سعيد، قتل الحجاج سعيد بن جبير، فقال الحسن: لعنة الله على الفاسق بن يوسف، ثم قال:

والله لو أن أهل المشرق والمغرب اجتمعوا على قتل سعيد لأدخلهم الله النار.

وفي مقدار عمر سعيد بن جبير ثلاثة أقوال: أحدها سبع وخمسون، والثاني تسع وأربعون، والثالث اثنان وأربعون.

535- عبد الرحمن بن معاوية بن خديج، أبو معاوية التجيبي [4] :

روى عن ابن عمر، وابن عمرو، وأبي نضرة، وأبيه [5] جمع له عبد العزيز بن مروان بين القضاء والشرط بمصر [6] .

[وتوفي في هذه السنة] [7] .

536- قيس بن أبي حازم، واسمه حصين بن عوف، ويقال: اسمه عبد عوف بن الحارث، أبو عبد الله الأحمسي: [8]

أدرك الجاهلية، وقصد رسول الله صلى الله عليه وسلّم ليبايعه فوجده قد توفي.


[1] في الأصل: «سند» . وما أوردناه من ت.
[2] في ت: «لا إله إلا الله، ثم قال الثانية» .
[3] في الأصل: «عبيد الله» . وما أوردناه من ت.
[4] تقريب التهذيب 1/ 498، وتهذيب التهذيب 6/ 271، والجرح والتعديل 5/ 284.
[5] في الأصل: «وابنه» وما أوردناه من ت.
[6] في الأصل: «عبد العزيز بن مروان بمصر القضاء والشرط» .
[7] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[8] تهذيب التهذيب 8/ 386، 387، وتقريب التهذيب 2/ 127، والجرح والتعديل 7/ 102.

<<  <  ج: ص:  >  >>