فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على المدينة، وكان على مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد. وعلى حرب العراق وصلاتها يزيد بن المهلب، وعلى خراجها صالح بن عبد الرحمن، وعلى البصرة سفيان بن عبد الله الكندي من قبل يزيد بن المهلب، وعلى قضاء البصرة عبد الرحمن ابن أذينة، وعلى قضاء الكوفة أبو بكر بن أبي موسى، وعلى حرب خراسان [1] وكيع بن أبي بردة [2] .

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

537- إبراهيم بن يزيد بن الأسود، أبو عمران النخعي: [3]

كان إماما في الفقه، يعظمه الأكابر، وكان سعيد بن جبير يقول: أتستفتوني وفيكم إبراهيم.

وكان شديد الهيبة، يهاب كما يهاب الأمير، وكان يتخوف من الفتوى ويحتقر نفسه ويقول: احتيج إليّ. ويكره أن يستند إلى السارية، ولا يتكلم حتى يسأل وحمل الناس عنه العلم وهو ابن ثماني عشرة سنة. وكان يصوم يوما ويفطر يوما.

أنبأنا زاهر بن طاهر، قَالَ: أخبرنا أبو بكر أَحْمَد بْن الحسين البيهقي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ، يقول: سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن عبد الله البيروتي، يقول: حدثنا محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يوسف بن بشير القرشي، قال: حدثني الوليد بن محمد الموقري [4] ، قال: سمعت محمد بن مسلم الزهري، يقول:

قدمت على عبد الملك بن مروان، فقال لي: من أين [قدمت] [5] يا زهري؟


[1] في ت: «على حربها» .
[2] كذا في الأصلين، وفي الطبري والبداية: «وكيع بن أبي سود» .
[3] طبقات خليفة 157، وطبقات ابن سعد 6/ 270، والجرح والتعديل 1/ 1/ 144، والتاريخ الكبير 1/ 1/ 333، وحلية الأولياء 4/ 219.
[4] في ت: «الموقدي» .
[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>