للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم خرج إلى المسجد يخطب، فسمع أقصى من في المسجد صوته، ثم لم يزل يضعف، وانصرف محموما حمى موصولة بمنيته، فكانت وفاته سنة تسع وتسعين، وهو ابن أربعين سنة.

توفي بدابق من أرض قنسرين يوم الجمعة لعشر ليال بقين- وقيل مضين- من صفر. وكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر وخمسة أيام.

أخبرنا ابن ناصر، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو علي التميمي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن مالك، قَالَ: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:

حدثنا يزيد، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، عن سيار أبي الحكم [١] ، قال:

لما دخل سليمان بن عبد الملك قبره أدخله عمر بن عبد العزيز وابن سليمان فاضطرب على أيديهما، فقال ابنه: عاش والله [أبي] [٢] ، فقال: لا والله ولكن عوجل أبوك.

٥٤٦- عبد الله بن مطر، أبو ريحانة [٣] :

روى عن ابن عمر، وسفينة.

أخبرنا عَبْد اللَّه بْن علي المقري، قَالَ: أَخْبَرَنَا طراد بْن مُحَمَّد، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بْن بشران، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين بْن صفوان، قال: حدثنا أبو بكر بن عبيد الله، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الحُسَيْن، قَالَ: حَدَّثَنِي موسى بن عيسى العابد، قال: حدثنا ضمرة، عن فروة الأعمى، قال:

ركب أبو ريحانة البحر، وكان يخيط فيه بإبرة معه، فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها.

قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر، فإنما أنت عبد حبشي، فسكن حتى صار كالزيت.


[١] في الأصل: «سيار بن الحكم» والتصحيح من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٣] تقريب التهذيب ١/ ٤٥١، والجرح والتعديل ٥/ ١٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>