فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْمُذْهَبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أحمد، قال: حدثني العباس بن محمد مولى بني هاشم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، عن عبد الله بن المبارك، عن عثمان بن أبي دهرش:

أنه كان إذا رأى الفجر أقبل عليه تنبه وقال: أسير الآن مع الناس ولا أدري ما أجني على نفسي.

وقال عثمان: ما صليت صلاة قط إلا استغفرت الله عز وجل من تقصيري فيها.

664- مسلمة بن عبد الملك بن مروان، كنيته أبو سعيد [1] :

كان شجاعا جوادا ذا رأي وحزم وفضل، وغزا غزوات، وكان حسن التدبير.

قال: ما لمت نفسي على خطأ افتتحته بحزم، ولا حمدتها على صواب افتتحته بعجز.

وإنما زوت عنه بنو أمية لأن أمه أم ولد. [توفي في هذه السنة] [2] .


[1] التاريخ الكبير 4/ 1/ 387، والجرح والتعديل 8/ 266، تهذيب التهذيب 10/ 144.
[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>