فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ الجاحظ: كَانَ حماد الراوية وحماد بْن الزبرقان وحماد عجرد ووالبة بْن الحباب وبشار بْن برد اللاحقي كلهم كَانَ متهما فِي دينه.

887- شيبان بن عبد الرحمن، أَبُو معاوية التَّمِيمِيّ المؤدب الْبَصْرِيّ [1] .

وذكر أَبُو أَحْمَد العسكري أن شيبان النحوي ينسب إِلَى بطن يقال لهم بْنو نحو بْن شمس، بضم الشين من بطن من الأزد.

وَقَالَ أَبُو الحسين بْن المنادي: المنسوب إِلَى القبيلة الَّتِي يقال لها نحو هو يزيد النَّحْويّ لا شيبان.

أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن ثَابِت قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى السكري قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ الشافعي قال: حدثنا جعفر بْن مُحَمَّد الأزهر قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن الغلابي، عَنْ يَحْيَى بْن معين قَالَ: كَانَ شيبان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ثقة، وَكَانَ مؤدبا لسليمان بْن داود الهاشمي وَكَانَ أصله من البصرة فانتقل إِلَى الكوفة [2] .

قَالَ مؤلف الكتاب رحمه اللَّه: حدث شيبان عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وقتادة، ويحيى بْن أبي كثير.

وتوفي ببغداد في هذه السنة، ودفن فِي مقابر قريش بباب التبن، كذلك قال ابن سعد. وقال يحيى بْن معين: دفن فِي مقابر الخيزران.

888- شبيب بْن شيبة، أَبُو معمر الخطيب المنقري الْبَصْرِيّ [3] .

حدث عَنْ الْحَسَن، وعطاء بْن أبي رباح، وهشام بْن عُرْوَة.

روى عَنْ عيسى بْن يونس، والأصمعي، وغيرهما. وقدم بغداد فِي أيام المنصور فاتصل به ثم بالمهديّ من بعده وَكَانَ مقدما عندهما. وَقَالَ لَهُ المنصور/ عظني وأوجز 123/ ب فقال: يا أمير المؤمنين إن اللَّه لم يرض من نفسه بأن يجعل فوقك أحدا من خلقه، فلا ترضى لَهُ من نفسك بأن يكون عبدا لَهُ أشكر منك، فقال: والله لقد أوجزت.


[1] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 9/ 271- 274.
[2] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 9/ 273.
[3] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 9/ 274- 278.

<<  <  ج: ص:  >  >>