فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

1140- حجاج بن محمد أبو محمد الأعور، مولى سليمان بن مجالد، مولى أبي جعفر المنصور. ترمذي الأصل.

سَمِعَ ابن جريج، وابن أبي ذئب، وشعبة، وحمزة الزيات، والليث بن سعد [1] .

روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى، وابن أبي خيثمة، وكان ضابطا ثقة، إلا أنه تغير في آخر عمره، وكان قد تحول إلى المصيصة بولده وعياله، فأقام بها سنين، ثم قدم بغداد فتوفي بها.

1141- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان [2] بن ذكوان، أبو سليمان الطائي البصري

[3] .

نزل بغداد، وحدث بها عن شعبة، وحماد بن سلمة، وصالح المري، ومقاتل بن سليمان، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم.

روي عنه: البرجلاني وغيره.

كان يحيى بن معين يثني عليه ويقول: هو ثقة، وإنما صحب قوما من المعتزلة فأفسدوه.

وقال أحمد بن حنبل: هو شبه لا شيء وكذلك قال البخاري: هو شبه [4] لا شيء، لا يدري ما الحديث.

أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: حدثني محمد بن عليّ الصوري قَالَ: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يَقُولُ: قال لنا أبو الحسن/ علي بن عمر: كتاب [5] «العقل» وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه [داود بن المحبر، وركّبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه] [6] عبد العزيز بن أبي رجاء وركّبه


[1] في ت: «الليث بن سعيد» .
[2] في ت: «أبو سليمان» .
[3] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 8/ 359- 362.
[4] «هو شبه لا شيء وكذلك قال البخاري: هو شبه» ساقط من ت.
[5] في الأصل: «كان العقل» .
[6] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>