فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة تسع ومائتين]

فمن الحوادث فيها:

أن عبد الله بن طاهر حاصر نصر بن شبث، [1] وضيق عليه حتى طلب الأمان، فكتب عبد الله بن طاهر [2] إلى المأمون يخبره فكتب له كتاب أمان [3] .

وفيها: ولى المأمون صدقة بن علي المعروف بزريق أرمينية، وأذربيجان، ومحاربة بابك. [4] وفيها: بويع لإبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس، وهو يعرف بابن عائشة، وهي عائشة بنت سليمان بن علي جدته أم أبيه، فولد عبد الوهاب ينتسبون إليها [5] ، وأختها لأبيها وأمها زينب بنت سليمان بن [6] علي، وكانت تحت محمد بن إبراهيم الإمام، فولده منها ينتسبون إليها، فبويع لإبراهيم ابن عائشة سرا في هذه السنة، بايع له جماعة من قواد المأمون منهم:

محمد بن إبراهيم الإفريقي، ومالك بن شاهك، فسعي بهم وبه إلى المأمون.


[1] في ت: «بن شبيث» .
[2] «بن طاهر» ساقطة من ت.
[3] انظر: تاريخ الطبري 8/ 598- 599.
[4] انظر: تاريخ الطبري 8/ 601.
[5] «فولد عبد الوهاب ينتسبون إليها» ساقطة من ت.
[6] «سليمان بن» ساقطة من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>