فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علي بن الحسن الداري قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين، عن محمد بن سابق فقال: ضعيف [1] .

أخبرنا القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: حدثنا هبة الله [2] بن الحسن بن منصور قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ قال:

أخبرنا جدي قال: محمد بن سابق كان ثقة صدوقا [3] .

قال المصنف: وعلى هذا الأكثرون في توثيقه.

توفي في هذه السنة. وقيل: في سنة أربع عشرة.

1207- محمد بن يوسف، أبو عبد الله الفريابي.

روى عن سفيان، والأوزاعي، وزائدة. وسكن قيسارية.

وتوفي فِي ربيع الأول من هذه السنة.

روى السري بن معاذ أمير الري قال: كنت مع أبي وكان قائدا من قواد عبد الله بن طاهر وأنا غلام فوجه/ عبد الله بن طاهر إلى ناحية الشام فخرج أبي فكنت معه، وكان قريبا من شهر رمضان، فقال عبد الله بن طاهر: هاهنا أحد من العلماء نسأله عن الصيام والإفطار؟ فأنا على ظهر سفر، فقيل له: ها هنا بالقرب منك محمد بن يوسف الفريابي، صاحب سفيان الثوري، قال: فضرب بعسكره إلى باب داره. قال: وكان له حاجبان أحدهما عزير، والآخر ميكال، وكانا على مقدمته، فتقدما إلى الباب، فأومأ إليهما عبد الله بن طاهر أن يرفقا [4] في قرع الباب، فقرعا ثم وقفا مليا، فخرجت جارية. تخدم الفريابي، فقالا لها: قولي للشيخ الأمير عبد الله بن طاهر بالباب، قال: فمضت، ثم أطالت، ثم جاءت [5] فقالت: يقول لكم الشيخ ما حاجته؟ قال: فتذمرا فأومأ إليهما


[1] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 5/ 340.
[2] في الأصل: «عبد الله» .
[3] انظر الخبر في: تاريخ بغداد 5/ 340.
[4] في ت: «أن توفقا» .
[5] في ت: «ثم جارت» .

<<  <  ج: ص:  >  >>