فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها: أسر مَازيار فضرب خمسمَائة سوط، فمَات من يومه، وَكَانَ خلع بطبرستان [1]- وصلب إِلَى جانب بابك بسامراء.

وحج بالناس/ في هذه السنة مُحَمَّد بْن داود.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

1280- إبراهيم بْن مهدي [2] .

بغدادي نزل المصيصه، فقيل لَهُ: المصيصي، حدث عن إبراهيم بْن سعد، وحمَاد بْن زيد، وغيرهمَا. رَوَى عنه: أحمد بْن حنبل، وأبو داود، وعباس الدوري.

وَكَانَ ثقة.

وتوفي في هذه السنة.

1281- إبراهيم بْن أبي محمد يحيى بْن المبارك بْن المغيرة، أبو إسحاق العدوي، المعروف بابن اليزيدي البصري [3] .

سكن بغداد، وله فضل وافر، وحظ من الأدب زائد [4] ، سمع من أبي زيد والأصمعي، وجالس المأمون، وَكَانَ شاعرا مجيدا، وله كتاب مصنّف يفتخر به اليزيدون، وَهُوَ مَا اتفق لفظه واختلف معناه نحو من سبعمَائة ورقة، وذكر أنه بدأ بتصنيفه وَهُوَ ابْن سبع عشرة سنة، ولم يزل يعمله إِلَى أن أتت [5] عَلَيْهِ ستون سنة، وله كتاب «معادن القرآن» [6] وكتاب « [فِي] [7] بناء الكعبة وأخبارها» .


[1] في ت: «أسر مازيار وكان خلع بطبرستان فضرب خمسمائة ... » .
[2] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 6/ 178.
[3] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 6/ 209.
[4] «زائد» ساقطة من ت.
[5] «أتت» ساقطة من ت.
[6] في ت: «مصادر القرآن» .
[7] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>