فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين]

72/ ب فمن الحوادث فيها:

أن بغا الأمير كَانَ قد حبس بالمدينة نحوا من ألف وستمَائة من بني سليم، فنقبوا الدار ليخرجوا، فإذا قد وثب عليهم من يتوكل بهم فقتلوا من الموكلين [1] بهم رجلا أو رجلين، وخرج عامتهم، وأخذوا سلاح الموكلين بهم واجتمع أهل المدينة فمنعوهم من الخروج [2] ، فقاتلوا فظهر عليهم أهل المدينة [3] ، فقتلوهم أجمعين [4] .

وفي هذه السنة: أخذ أحمد بْن نصر الخزاعي، وسنذكر قصته عند وفاته إن شاء الله تعالى [5] .

وفيها: أراد الواثق الحج واستعد لَهُ [6] ، فأخبر بقلة المَاء فِي الطريق فبدا لَهُ [7] .

وفيها: ولي الواثق جعفر بْن دينار اليمن، فشخص إليها في شعبان في ستة آلاف [8] .


[1] في ت: «من يوكل بهم فقتلوا من المتوكلين» .
[2] «من الخروج» ساقطة من ت.
[3] في ت: «فظهر أهل المدينة عليهم» .
[4] تاريخ الطبري 9/ 132، 133.
[5] تاريخ الطبري 9/ 135- 139.
[6] في ت: «لهم» .
[7] تاريخ الطبري 9/ 140.
[8] تاريخ الطبري 9/ 140.

<<  <  ج: ص:  >  >>