فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمّ دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومَائتين

فمن الحوادث فيها:

[مسير بغا الكبير إِلَى بني نمير]

مسير بغا الكبير إِلَى بني نمير حَتَّى أوقع بهم.

وسببه: أنهم كانوا يعيثون [1] فِي الأرض، وَكَانَ قد انكشف عسكر بغا، ثم اجتمع فكشفوا بني نُمَيْر، ثم طلبوا الأمَان فأعطاهم، ثم قيدهم وساربهم [2] .

[جاء السودان إلى البصرة]

[وفيها: جاء السودان إِلَى البصرة.

وفيها: ولي محمد بْن إبراهيم بْن مصعب فارس] [3] .

وفيها: أمر الواثق بترك جباية أعشار البحر [4] .

وفيها: اشتد البرد فِي نيسان حَتَّى جمد المَاء لخمس خلون منه [5] .

[كثرة الزلازل في المغرب]

وكثرت الزلازل فِي المغرب، وكانت زلزلة بدمشق هدمت [6] منها المنازل [والدور] [7] ، ومَات خلق من النّاس، وكذلك بحمص، وعظم ذلك فِي قرى أنطاكية


[1] في ت: «يعثون» .
[2] تاريخ الطبري 9/ 146- 150.
[3] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[4] تاريخ الطبري 9/ 150.
[5] تاريخ الطبري 9/ 150.
[6] في ت: «تهدمت» .
[7] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>