فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمّ دخلت سنة سبع وثلاثين ومَائتين

فمن الحوادث فيها:

غزاة علي بْن يحيى الأرمني الصائفة [1] .

[وثوب أهل أرمينية بيوسف بن محمد]

وفيها: وثب أهل أرمينية بيوسف بْن محمد وهو عامل أرمينية، وكان قد خرج/ 107/ أبطريق فطلب الأمَان، فأخذه يوسف، فقيده، وبعث به إِلَى المتوكل [2] فأسلم، فاجتمع بطارقة أرمينية، فقاتلوا يُوسُف، فقتلوه، فوجه المتوكل إليهم [3] من قتل منهم ثلاثين ألفا [4] .

[عزل المتوكل محمد بن أحمد]

وفيها عزل المتوكل محمد بْن أحمد بْن أبي دؤاد عن المظالم لعشر بقين من صفر [وولاها محمد بْن يعقوب، وغضب عَلَى أحمد بْن أبي دؤاد لخمس بقين من صفر] [5] وأمر المتوكل بقبض متاعه وحبس [6] ابنه أبي الوليد محمد بْن أحمد بْن أبي دؤاد فِي ديوان الخراج يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الآخر، وحبس أخوته عبيد الله بْن السري خليفة صاحب الشرطة، فلمَا كَانَ يوم الاثنين حمل أبو الوليد مَائة ألف دينار وعشرين ألف دينار [7] وجوهرا قيمته عشرين ألف دينار، ثم صولح بعد ذلك عَلَى ستة عشر ألف


[1] انظر: تاريخ الطبري 9/ 191.
[2] في ت: «إلى الخليفة» .
[3] «إليهم» ساقطة من ت.
[4] انظر: تاريخ الطبري 9/ 188.
[5] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[6] في ت: «أمر المتوكل بأخذ قطائعه» .
[7] «وعشرين ألف دينار» ساقطة من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>