فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمّ دخلت سنة تسع وثلاثين ومَائتين

فمن الحوادث فيها:

أخذ المتوكل أهل الذمة بلبس رقعتين عسليتين عَلَى الأقبية والدراريع، وَكَانَ ذلك فِي المحرم، وأن تصنع النساء مقانعهن عسليات، ثم أمر فِي صفر بأن يقتصروا فِي مراكبهم عَلَى ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين [1] .

وفيها [2] : غزا الصائفة علي بْن يحيى الأرمني، فوغل فِي بلاد الروم، فقتل عشرة آلاف علج، وسبى سبعة عشر ألف رأس، ومن الدواب سبعة آلاف دابة، وأحرق أكثر من ألف قرية [3] .

وذكر محمد بْن حبيب: أن شقفة [4] وجدت فِي نخلة بالكديد عَلَيْهَا [5] مكتوب.

غافلون وأنتم مغيبون، لاهون وأنتم/ مطلوبون: سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ 26: 227 112/ أيَنْقَلِبُونَ 26: 227 [6] إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ 36: 53 [7] وجاء الكتاب بهذا في هذه [8] السنة.


[1] انظر: تاريخ الطبري 9/ 196. والبداية والنهاية 10/ 317.
[2] «وفيها» ساقطة من ت.
[3] انظر: شذرات الذهب 2/ 92.
[4] في ت: «شعفة» .
[5] في ت: «فيها» .
[6] سورة: الشعراء، الآية: 227.
[7] سورة: يس، الآية: 53.
[8] في ح: «في آخر السنة» .

<<  <  ج: ص:  >  >>