فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمّ دخلت سنة اثنتين وأربعين ومَائتين

فمن الحوادث فيها:

[وقوع اضطراب بفارس والروم وخراسان]

أنه وقع اضطراب بفارس، والروم [1] ، وخراسان، والشام، وخرج [2] الروم بعد خروج علي بْن يحيى الأرمني من الصائفة حَتَّى قاربوا آمد، ثم خرجوا من الثغور الجزرية، فانتهبوا عدة قرى [3] ، ثُمّ رجعوا إِلَى بلادهم [4] .

وفي ربيع الأول: احترق بالكرخ مَائتا حانوت ونيف، واحترق بالكرخ [5] رجال ونساء وصبيان.

قَالَ ابْن حبيب الهاشمي: وفي شعبان زلزلت الدامغان، فسقط نصفها عَلَى أهلها وعلى الوالي فقتله، ويقال [6] إن الهالكين كانوا خمسة وأربعين ألفا [7] .

وكانت بقومس ورساتيقها فِي هَذَا الشهر زلازل، فهدمت منها الدور، وسقطت بدس كلها عَلَى أهلها وسقطت بلدان كثيرة عَلَى أهلها، وسقط نحو من ثلثي بسطام وزلزلت الري، وجرجان، وطبرستان، ونيسابور، وأصبهان، وقم، وقاشان، وذلك كله


[1] «والروم» ساقط من ت.
[2] في الأصل: «وخروج» .
[3] في ت: «من القرى» .
[4] انظر الخبر في: تاريخ الطبري 9/ 207.
[5] «بالكرخ» ساقطة من ت.
[6] في ت: «ويذكر» .
[7] انظر: تاريخ الطبري 9/ 207.

<<  <  ج: ص:  >  >>