فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صيحة سمعت من بعد، ثم أغمي عليه فمات.

قَالَ ابن المنادي: ثم أن أبا القاسم إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن أيوب بْن بشير الصائغ أخبرني أن ابن قتيبة أكل هريسة، فأصابه حرارة، فصاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب [ساعة] [1] ثم هدأ، فما زال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين [2] .

وقد روي [3] أنه مات سنة سبعين، والأول أصح. وذكر [بعض] [4] أهل العِلْم [5] بالنقل أنه مات بالكوفة، ودفن إلى جنب قبر أبي حازم القاضي.

1825- عبد الملك بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ، أبو قلابة الرقاشي [6] .

ولد سنة تسعين ومائة، وكان يكنى أَبَا مُحَمَّد، فكني بأبي قلابة [7] ، وغلبت عليه. سمع يزيد بن هارون، وأبا داود الطيالسي، وروح بن عبادة/، وخلقا كثيرا.

روى عنه: ابن صاعد، والمحاملي، والنجاد، وأبو بكر الشافعي، وكان صدوقا من أهل الخير، وكان يصلي كل يوم أربع مائة ركعة، وحدث من حفظه بستين ألف حديث، فوقع في بعضها الخطأ.

توفي في [شوال] [8] هذه السنة.

1826- مُحَمَّد بن أبي العوام وأسمه: أَحْمَد بن يزيد بن دينار، أبو بكر الرياحي التميمي [9] .

سمع يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وأبا عامر العقدي، وغيرهم.


[1] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[2] تاريخ بغداد 10/ 170، 171.
[3] في الأصل: «وقيل» .
[4] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[5] في ك: «أهل النقل» .
وفي الأصل: «أهل العلم» وما أثبتناه من ت.
[6] تاريخ بغداد 10/ 425- 427.
[7] «الرقاشي. ولد سنة تسعين ومائة وكان يكنى أبا محمد، فكني بأبي قلابة» ساقطة من ك.
[8] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[9] «التميمي» ساقطة من ك. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 10/ 372.

<<  <  ج: ص:  >  >>