للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النَّاس [١] ، وكان السبب [في ذلك] [٢] أنه استفتى القضاة في ذلك، فكتب أبو خازم القاضي، وعلى بن مُحَمَّد بن أبي الشوارب بردها على ذوي الأرحام فصدرت الكتب بذلك [٣] وذكرا أنه اتفاق الصحابة عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم، وإنما خالفهم زيد بن ثابت، فإنه رأى ردها إلى بيت المال، ولم يتابعه أحد [٤] على ذلك، وأفتى يوسف بن يعقوب بقول زيد/، فأمر المعتضد بالعمل بما كتب به أبو خازم والإعراض [٥] عن فتيا يوسف، وكتب بذلك إلى الآفاق.

وفي يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة شخص الوزير عبيد الله بن سليمان بن وهب إلى الجبل لحرب ابن [أبي] [٦] دلف بأصبهان فاستأمنه، فأمنه [٧] فصار إليه [فقدم به] [٨] فجلس له المعتضد، وخلع عليه.

وفي رجب: أمر المعتضد بكري دجيل والاستقصاء عليه، وقلع صخر كان في فوهته يمنع الماء، فجبي لذلك من أرباب الإقطاعات والضياع أربعة آلاف دينار وكسرا [٩] وأنفقت عليه.

وفي شعبان هذه السنة: كان الفداء بين المسلمين والروم، ففودي من المسلمين ألفان وخمسمائة وأربعة أنفس، فأطلقت المسلمون وأطلق الروم.

وفي هذه السنة: خلع على يوسف بن يعقوب القاضي، وقلد قضاء الجانب الشرقي من بغداد، وكلواذى، ونهر بين، والنهروانات، وكور دجلة والخط، وخلع عَلَى أبي حازم القاضي، وولي قضاء الشرقية من بغداد، ونادرويا، وشقي الفرات، وشاطئ


[١] في المطبوعة: «المنابر» .
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «فصدرت الكتب بذلك» ساقطة من ك.
[٤] في ك: «آخر» .
[٥] في ك: «الإخراب» .
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] «فأمنه» ساقطة من ك.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] «وكسرا» ساقطة من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>