فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دجلة إلى حد عمل [1] واسط مضافا إلى ما تولاه من القضاء بالكوفة وأعمالها، وذلك بعد أن مكثت بغداد ثلاثة أشهر وثمانية عشر يوما بعد وفاة إسماعيل بن إسحاق بغير قاض، ثم خلع على علي بن مُحَمَّد بن عبد الملك [2] بن أبي الشوارب لقضاء مدينة المنصور، وقطربُّل، مضافا إلى ما كان يتولاه من الحكم بسر من رأى، وتكريت، وطريق الموصل، وقعدت الجماعة في مساجد مدينة السلام بالرصافة، والشرقية، والغربية فقرءوا، عهدهم.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

1895- إبراهيم بن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم [3] بن مهران، أبو إسحاق الثقفي السراج النيسابوري [4] .

سمع أَحْمَد بن حنبل، وغيره، وكان احمد يحضره ويفطر عنده، وينبسط في منزله، وكان ثقة ينزل الجانب الغربي من نواحي قطيعة الربيع.

وتوفي في صفر هذه السنة.

1896- إسحاق بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن حازم بن سنين، أبو القاسم الختلي [5] .

سمع داود بن عمرو الضبي، وعلي بن الجعد، وخلقا كثيرا. روى عنه الباغندي. وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوى، وتوفي في هذه السنة وقد بلغ ثمانين سنة، وقد ذكرنا قبل هذا بسنتين [6] إسحاق بن إبراهيم الجبلي، وربما ظن من لا يعلم أنهما واحد، وأن إعجام الحروف اختلط، وليس هما [7] كذلك بل [8] هما غيران.


[1] من أول «الخط وخلع ... » حتى «إلى حد عمل» . ساقطة من ك.
[2] «بن عبد الملك» ساقط من الأصل.
[3] «بن إبراهيم» ساقطة من ك.
[4] السرّاج: هذا منسوب إلى عمل السرج، وهو الّذي يوضع على الفرس (الأنساب 7/ 65) .
[5] تاريخ بغداد 6/ 381.
[6] في الأصل: «هذه السنين» .
[7] «هما» ساقطة من ك.
[8] «بل» ساقطة من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>