للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه خرج الراضي إلى واسط في المحرم، وجرت حرب بين الأتراك استظهر فيها عليهم بجكم، وعاد الراضي في صفر، وخلع على بجكم في ربيع الأول، وولي إمارة بغداد، وعقد له [لواء] [١] الولاية للمشرق إلى خراسان.

ومن الحوادث: أنه صارت فارس في يد عَلي بْن بويه، والري وأصبهان والجبل في يد الحسن بْن بويه، والموصل وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر [٢] والجزيرة في أيدي بني حمدان، [ومصر] [٣] والشام في يد مُحَمَّد بْن طغج، والأندلس (في يد عبد الرحمن بْن مُحَمَّد الأموى من ولد هشام بْن عبد الملك، وخراسان [٤] في يد نصر بْن أَحْمَد، واليمامة وهجر وأعمال البحرين [٥] في يد أبي طاهر سليمان بْن الحسن الجنابي [القرمطي، وطبرستان] [٦] وجرجان في يد الديلم ولم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام وبعض السواد، فبطلت دواوين المملكة، وضعفت الخلافة [٧] ، ثم


[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] «وديار مضر» : ساقطة من ص.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] «في يد عبد الرحمن ... وخراسان» . ساقطة من ص.
[٥] في ت: «واليمامة وهجر في ذلك من البحرين» .
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] «وبعض السواد ... وضعفت الخلافة» . ساقطة من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>