فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه ورد الخبر في ربيع الآخر بغزاة لسيف الدولة [1] ، وأنه غنم وقتل وسبي واستأسر قسطنطين بن الدمستق، وجرت حروب بمكة لأجل الخطبة فانهزم المصريون.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

2536- الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو علي الأنصاري

[2] .

سمع أبا بكر بن أبي الدنيا، والمبرد، وكان ثقة، وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة.

2537- علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب

[3] :

ولد بأنطاكية في ذي الحجة من سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقدم بغداد في حداثته فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من البغوي وغيره، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة [وكان] [4] يعرف النحو ويقول الشعر، ولي القضاء بالأهواز وتقلد قضاء إيذج من قبل المطيع.


[1] في الأصل: «بغزاة سيف الدولة» .
[2] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 7/ 419) .
[3] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 12/ 77. والبداية والنهاية 11/ 227) .
[4] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>