فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

[وقوع فتنة بين السنة والشيعة]

أنه يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان وقعت/ فتنة بين السنة والشيعة في القنطرة الجديدة، وتعطلت الجمعة من الغد في جميع المساجد الجامعة في الجانبين سوى مسجد براثا، فإن الصلاة تمت فيه، وقبض على جماعة من بني هاشم، واعتقلوا في دار الوزير، لأنهم [اتهموا بأنهم] [1] كانوا سبب الفتنة، وأطلقوا من الغد.

[ظهور ابن لعيسى بن المكتفي باللَّه بناحية أرمينية وموقان]

وفي هذا الشهر: ورد الخبر بأن ابنا لعيسى بن المكتفي باللَّه [2] ظهر بناحية أرمينية وموقان، وأنه يلقب: بالمستجير باللَّه، يدعو إلى المرتضي [3] من آل رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ، وأنه لبس الصوف، وأمر بالمعروف، وتبعه جماعة فسار إلى آذربيجان، فغلب على عدة بلدان منها، ثم حورب فأخذ.

وفي [نصف] [4] شوال: عرضت لمعز الدولة علة في الكلى، فبال الدم، وقلق منها قلقا شديدا ثم بال بعد ذلك الرمل، ثم الحصى الصغار والرطوبة التي ينعقد منها الرمل [5] والحصى.


[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ل، ص.
[2] «باللَّه» سقطت من ت.
[3] في الأصل: «الرضى» .
[4] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[5] «ثم الحصى الصغار والرطوبة التي ينعقد منها الرمل» سقط من ت وأثبت على الهامس.

<<  <  ج: ص:  >  >>