فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت قال: لما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة، وكتب سب السلف على المساجد كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة وفي مسجده بباب الشام حسبة وقربة، وحدثني الأزهري أنه سمع ابن رزقويه [1] لما حدث يقول [2] أدركتني دعوة أبي بكر الشافعي وذلك [3] ، أنه دعا الله لي بأن أبقى حتى أحدث، فاستجيب له في، توفي أبو بكر الشافعي في ذي الحجة من هذه السنة.

2647- مكي بن أحمد بن سعدويه، أبو بكر البرذعي

[4] .

أحد الرحالة/ في طلب الحديث، وسمع من ابن منيع، وابن صاعد، وغيرهما، وتوفي في هذه السنة.


[1] من الأصل: «رزقونة» .
[2] من الأصل: «يقول لما حدث» .
[3] «وذلك» سقطت من ل، ص.
[4] انظر ترجمته في: (الأنساب 2/ 144) .

<<  <  ج: ص:  >  >>