فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به [1] عادة القوم من تعطيل الأسواق وتعليق المسوح والنوح، وفي غدير خم ما [2] جرت به عادتهم أيضًا.

وفي يوم الاثنين لثلاث بقين من ربيع الآخر: صرف القاضي أبو محمد عبيد الله ابن معروف عن القضاء في حريم دار السلطان، وتقلده القاضي أبو بكر أحمد بن سيار مضافًا إلى ما كان إليه [3] من الجانب الشرقي، وأزيد ما كان إلى ابن معروف من الإشراف على الحكام والأحكام.

وفي ذي القعدة: ورد الخبر بأن الروم سَبوا من سواد أنطاكية اثني عشر ألفًا من المسلمين.

[هلاك الحاج الخراسانية وجمالهم بالعطش]

وورد خبر الحاج بأن أكثر أهل [4] الخراسانية هلكوا، وهلكت جمالهم بالعطش، ومن سلم منهم وهم الأقل ولم يلحق يوم عرفة، ولم يتم لهم الحج، وإنما تم لنفر يسير من أهل بغداد، ولم يرد من مصر غير الإمام ونفرين [5] معه، ولم يحج من أهل الشام أحد، وورد من اليمن نفر يسير.


[1] «به» سقطت من ص، ل.
[2] «ما» سقطت من ص، ل.
[3] «ابن معروف عن القضاء ... إلى ما كان إليه» سقط من ص.
[4] في الأصل: «ورد الخبر بأنه أكثر الحاج» .
[5] في ص، ل: «ونفسين» .

<<  <  ج: ص:  >  >>