فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم من النوح، واللطم، وتعطيل الأسواق.

وورد كتاب أبي أحمد الحسين بن موسى نقيب الطالبين من مكة، بتمام الحج في سنة تسع وخمسين، وأنه لم يرد أحمد من قبل المغرب، وأن الخطبة أقيمت للمطيع للَّه وللهجريين من بعده، وأنه علَّق القناديل التي حملها معه خارج البيت، وكان واحد منها ذهب وزنه [1] ستمائة مثقال، والباقي فضة، مدة خمسة أيام حتى رآها الناس، ثم أدخلت إلى البيت، وأنه نصب الأعلام الجدد التي حُملت معه، وعليها اسم الخليفة.

وفي أول صفر: لحق المطيع للَّه [2] سكتة آل الأمر فيها إلى استرخاء جانبه الأيمن وثقل لسانه.

وفي جمادى الآخرة: ظهر جراد صغار، فنسفتها [3] الريح، فصارت دجلة [4] مفروشة به.

وفي شعبان: تقلد أبو محمد ابن معروف قضاء القضاة، وصرف أبو بكر ابن سيار


[1] في الأصل: «زنته» .
[2] «للَّه» سقطت من ص، ل.
[3] في الأصل: «فسقته» .
[4] في ص، ل، ت: «فصارت الأرض» .

<<  <  ج: ص:  >  >>