فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

[قبض على الشريف أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي]

أنه قبض على الشريف أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي في صفر، وقلد [أبو الحسن] [1] علي بن أحمد بن إسحاق العلوي نقابة الطالبيين ببغداد وواسط، وأبو الفتح أحمد بن عمر بن يحيى نقابتهم بالكوفة، وأبو الحسن أحمد بن القاسم المحمدي [2] نقابتهم بالبصرة والأهواز، وكان قد استذنب أبو أحمد بما ليس بذنب، فأرى خطًا مزورًا على خطه بإفشاء الأسرار وقيل له: إن عز الدولة أعطاك عقدًا في فداء غلامه فكتمتناه فقال: أما الخط فليس بخطي، وأما العقد فإنه قال: إن لم يقبل ما دفعت فادفع هذا فلم يجز لي أن أخونه.

وفي يوم الاثنين لأربع بقين من صفر: قبض [عضد الدولة] [3] على أبي محمد ابن معروف قاضي القضاة [4] ، وأنفذه إلى القلعة بفارس، وقلد أبو سعد بشر بن الحسين ما كان إليه من قضاء القضاة، واحتج على ابن معروف بالتقصير في حق عضد الدولة، وبأنه ينفسح فيما لا ينبغي للقضاة مثله، فأجاب عن ذلك فلم يلتفت إليه.

وفي شعبان: ورد رسول للعزيز [5] صاحب مصر إلى/ عضد الدولة بكتاب وما


[1] ما بين المعقوفتين سقط من ص، ل.
[2] في الأصل: «المعتمدي» .
[3] ما بين المعقوفتين سقط من ص، ل.
[4] في الأصل: «بأمر عضد الدولة» .
[5] في الأصل: «العزيز» .

<<  <  ج: ص:  >  >>