فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها:

أن عضد الدولة أمر بحفر النهر من عمود الخالص، وسياقة الماء إلى بستان داره، فبدئ في ذلك وحشر الرجال لعمله.

وأنه كان على صدر زبزب عضد الدولة على صورة السبع من فضة، فسرق في صفر، وعجب الناس كيف كان هذا مع هيبة عضد الدولة المفرطة، وكونه شديد المعاقبة على أقل جناية، ثم قلبت الأرض في البحث عن سارقه فلم يوقف له على خبر، ويقال ان صاحب مصر دسّ من فعل هذا.

[حريق الكرخ]

وفي ربيع الأول: وقع حريق بالكرخ من حد درب القراطيس إلى بعض البزازين من الجانبين، وأتى على الأساكفة، والحذائين، / واحترق فيه جماعة من الناس وبقي لهبه أسبوعا.

وفي ذي القعدة: تقلد أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى كتابة الطائع للَّه، وخلع عليه.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

2765- أحمد بن إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن العباس، أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني

[1] .


[1] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 11/ 298) .

<<  <  ج: ص:  >  >>