فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة]

[منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء]

فمن الحوادث فيها: [1] أن عميد الجيوش منع أهل الكرخ وباب الطاق في عاشوراء من النوح في المشاهد، وتعليق المسوح في الأسواق فامتنعوا، ومنع أهل باب البصرة وباب الشعير من مثل ذلك فيما نسبوه إلى مقتل مصعب بن الزبير بن العوام.

وقبض بهاء الدولة على وزيره أبي غالب محمد بن خلف يوم الخميس لخمس بقين من المحرم، وقرر عليه مائة ألف دينار قاسانية.

وفى هذا الشهر [2] قبض مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر على سابور بن أردشير لأمر اتهمه به، فأقام في الاعتقال إلى أن ملك/ البطيحة أبو العباس [بن] [3] واصل فأطلقه.

وفى أوائل صفر غلت الأسعار، عدمت الحنطة، وبلغ الكر من الحنطة مائة وعشرين دينارا.

وفي هذه السنة مضى [4] عميد الجيوش إلى النجمي، ومضى إلى سورا واستدعى


[1] بياض في ت.
[2] بياض في ت.
[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[4] في ص، ل: «وفيها برز» .

<<  <  ج: ص:  >  >>