فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة]

فمن الحوادث فيها [1] : أنه طلع كوكب كبير يشبه الزهرة في كبره وإضاءته عن يسرة القبلة يتموج [2] وله شعاع على الأرض كشعاع القمر، وذلك في ليلة الجمعة مستهل شعبان، وثبت إلى النصف من ذي القعدة ثم غاب.

وفى هذه السنة [3] : ولى أبو محمد بن الأكفاني قضاء جميع بغداد، وجلس القادر لأبى المنيع قرواش بن أبي حسان ولقبه بمعتمد الدولة، وتفرد قرواش بالإمارة.

وفي هذه السنة: حج بالناس [4] محمد بن محمد بن عمر العلوي، وخطب بمكة والمدينة للحاكم صاحب مصر على الرسم في ذلك، وأمر الناس في الحرمين بالقيام عند ذكره، وفعل مثل ذلك بمصر وكان إذا ذكر قاموا وسجدوا في السوق ومواضع الاجتماع [5] .


[1] بياض في ت.
[2] في الأصل: «يسرة القبلة فيخرج» .
[3] بياض في ت.
[4] في ص، ل: «وفيها حج بالناس» .
[5] في الأصل: «ومواضع الاجتماع وحج بالناس» .

<<  <  ج: ص:  >  >>