فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رحل في طلب العلم وعني بالحديث، وسمع من الأصم، وصنف تاريخ سمرقند وعرضه على الدار الدارقطني، فقال: هذا كتاب حسن، وحدث ببغداد فسمع منه الأزهري، والتنوخي، وكان ثقة. وتوفى في هذه السنة.

3056- عَبْد السلام [1] بن الحسين بن محمد بن أحمد البصري [2] اللغوي.

ولد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. سمع من جماعة وحدث ببغداد، وكان صدوقا عالما أديبا وقارئا للقرآن عارفا بالقراءات، وكان يتولى النظر ببغداد في دار الكتب، وكان سمحا جوادا، وربما جاءه السائل وليس معه شيء يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة.

وتوفى في محرم هذه السنة، ودفن بالشونيزية عند قبر أبي على الفارسي.

3057- عبد الغفار [3] بن عبد الرحمن، أبو بكر الدينَوَريّ الفقيه

[4] :

كان آخر من أفتى على مذهب سفيان الثوري ببغداد في جامع المنصور، وكان إليه النظر في الجامع والقيام بأمره.

توفي في شوال هذه السنة، ودفن في المقبرة خلف الجامع.

3058- عبد العزيز [5] بن عمر بن محمد بن نباته، أبو نصر السعدي الشاعر

[6] :

له شعر موصوف.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، قال: أنشدنا على بن محمد بن الحسن، الحربي، قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه:

وإذا عجزت عن العدو فداره ... وامزح له ان المزاح وفاق


[1] بياض في ت.
[2] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 11/ 57، 58) .
[3] بياض في ت.
[4] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 11/ 355) .
[5] بياض في ت.
[6] «السعدي:» ساقط من ل. وانظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 10/ 466) .

<<  <  ج: ص:  >  >>