فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة عشر وأربعمائة]

فمن الحوادث فيها [1] :

أنه ورد إلى القادر باللَّه كتاب من يمين الدولة أبي القاسم محمود بن سبكتكين، يذكر فيه ما افتتحه من بلاد الهند ووصل إليه من أموالهم وغنائمهم، فقال فيه: إن كتاب العبد وصل [2] من مستقره بغزنة للنصف من المحرم سنة عشر، والدين في أيام سيدنا ومولانا [الأمير] [3] القادر باللَّه أمير المؤمنين مخصوص بمزيد الإظهار، والشرك مقهور بجميع الأطراف والأقطار، وانتدب العبد لتنفيذ أوامره العالية وتمهيد مراسمه السامية [4] وتابع الوقائع على كفار السند والهند، فرتب بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف فارس وعشرة آلاف راجل وأنهض العبد مسعودا مع عشرة آلاف فارس وعشرة آلاف راجل [5] ، وشحن بلخ وطخرستان [6] بأرسلان الحاجب مع اثني عشر ألف فارس وعشرة آلاف راجل، وضبط ولاية خوارزم بالتونتاش الحاجب مع عشرين ألف فارس وعشرين ألف راجل، وانتخب ثلاثين ألف فارس وعشرة آلاف راجل لصحبة راية الإسلام وانضم إليه جماهير المطوعة.


[1] بياض في ت.
[2] في ص، ل: «كتاب العبد صدر» .
[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[4] في الأصل: «وتمهيد رسومه السامية» .
[5] «وأنهض العبد ... وعشرة آلاف فارس» . العبارة ساقطة من ص.
[6] في الأصل: «شحن بلخ وطبرستان» .

<<  <  ج: ص:  >  >>