فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والعشاري وغيرهما، وكانت له عناية بأخبار الصوفية، فصنف لهم تفسيرا وسننا وتاريخا وجمع شيوخا وتراجم وأبوابا، وله بنيسابور دويرة معروفة يسكنها الصوفية، وفيها قبره وتوفي يوم الأحد ثالث شعبان [من] [1] هذه السنة.

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أحمد بن علي بن ثابت، قال: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواها، وكان يضع للصوفية الأحاديث.

3106- أبو عبد الله [2] بن الدجاجيّ:

القارئ المجود، قد ذكرا بعض حاله في الحج سنة أربع وتسعين [وثلاثمائة] [3] توفي في هذه السنة.

3107- أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري

[4] :

كان يعظ ويتكلم على الأحوال والمعرفة.

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الموحد، حدثنا أبو سعد/ عبد الرحمن بن مأمون بن علي المتولي النيسابوري، أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بْن هوازن القشيري، قَالَ: سمعت الأستاذ أبا علي الحسن بْن علي الدقاق، يقول في قوله: «من تواضع لغني لأجل دنياه ذهب ثلثا [5] دينه» قال: لأنه تواضع له بلسانه وخدمه بأركانه، فلو تواضع له بقلبه ذهب دينه كله، وقال: عليك بطريق السلامة، وإياك والتطلع لطرق البلاء، ثم أنشد:


[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[2] بياض في ت.
[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[4] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة 412) .
[5] انظر الحديث في: (الدرر المنتثرة 157، والأسرار المرفوعة 339، وكشف الخفا 2/ 334، وتذكرة الموضوعات 175) .

<<  <  ج: ص:  >  >>