فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي هذه السنة [1] : ورد كتاب من يمين الدولة أبي القاسم محمود بن سبكتكين إلى القادر باللَّه يذكر له غزوة في بلاد الهند، وأنه أوغل في بلادهم حتى جاء إلى قلعة عد فيها ستمائة صنم، وقال: أتيت قلعة ليس لها في الدنيا نظير، وما الظعن بقلعة تسع خمسمائة ألف إنسان، وخمسمائة فيل، وعشرين ألف دابة، ويقوم لهذا العدد بما يكفيه من علوفة وطعام، وأعان الله حتى طلبوا الأمان فآمنت ملكهم، وأقررته على ولايته بخراج قرر عليه، وأنفذ هدايا كثيرة وفيلة، ومن الطرف الغريبة طائر على هيئة القمري ومن خاصته أنه إذا حضر على الخوان وكان في شيء مما قدم سم دمعت عينه، وجرى منها ماء تحجر، وحك، فطلى بما يحك منه الجراحات ذوات الأفواه الواسعة، فيحلمها فتقبلت هديته وانقلب العبد بنعمة من الله وفضله.

وفيها: وزر أبو القاسم المغربي لمؤيد الملك بعد الرخجي [2] ، فقال رجل لكون الوزير كان مشغولا بالنحو:

ويل وعول وويه ... لدوله ابن بويه

سياسة الملك ليست ... ما جاء عن سيبويه

[وفي هذه السنة] [3] : حج بالناس أبو الحسن [4] محمد بن الحسن الأقساسي العلوي، وعاد على طريق الشام/ لاضطراب الجادة.

[ذكر من توفي في هذه السنة [5] من الأكابر]

3115- الحسين [6] بن فضل بن سهلان، أبو محمد الرامهرمزي

[7] :


[1] بياض في ت.
[2] كذا في الأصول، وهو لقب الرخجي. أما لقب أبي القاسم «مشرف الدولة» .
[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ومكانة في ت بياض.
[4] في الأصل: «حج بالناس أبو المحسن» .
[5] بياض في ت.
[6] بياض في ت.
[7] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 16) .

<<  <  ج: ص:  >  >>