فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حفاظ القرآن، والعارفين باختلاف القراءات، ومنزله بدرب الدنانير من نواحي نهر طابق، وسمعته يذكر أنه ولد في سنة سبعين وثلاثمائة. وتوفي في هذه السنة.

3367- علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو الحسن الزوزني

[1] .

وكان ماخرة مجوسيا، ولد أبو الحسن سنة ست وستين وثلاثمائة، وصحب أبا الحسن الحصري، وروى عن أبي عبد الرحمن السلمي، وصار شيخ الصوفية، والرباط المقابل لجامع المنصور ينتسب إلى الزوزني هذا، وإنما بني للحصري، والزوزني صاحب الحصري فنسب إليه، وكان يقول: صحبت ألف شيخ أحدهم الحصري، أحفظ عن كل شيخ حكاية.

توفي الزوزني في رمضان هذه السنة ودفن بالرباط.

3368- محمد بن علي بن الفتح [2] بن محمد بن علي، أبو طالب الحربي، المعروف: بالعشاري

[3] .

ولد في محرم سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان جسده طويلا فقيل له: العشاري لذلك. وسمع من ابن شاهين، والدارقطني، وابن حبابة، وخلقا كثيرا، وكان ثقة دينا صالحا.

توفي ليلة الثلاثاء تاسع عشر [4] جمادى الأولى من هذه السنة، وقد أناف عن الثمانين، ودفن بباب حرب.


[1] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 12/ 115. والبداية والنهاية 12/ 84، وفيه: «بن ماجرة» . وشذرات الذهب 3/ 288. والكامل 8/ 351) .
[2] في الأصل: «بن أبي الفتح» وما أثبتناه هو ما في ص، ت، تاريخ بغداد 3/ 107.
[3] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 3/ 107. والبداية والنهاية 12/ 85. وشذرات الذهب 3/ 289.
والوافي بالوفيات 4/ 130. والأعلام 6/ 276. والكامل لابن الأثير 8/ 351) .
[4] في تاريخ بغداد 3/ 107: «تاسع وعشرين» .

<<  <  ج: ص:  >  >>