فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورد بغداد، وتفقه على أبي حامد الأسفراييني، وسمع المخلص، وانحدر إلى البصرة فسمع سنن أبي داود من القاضي أبي عمر الهاشمي، وحدث بالكثير، وكان يرجع إليه في الفتاوى والمشكلات، وتوفي بسرخس.

3380- سعيد بن مروان

[1] صاحب آمد، توفي في هذه السنة، وقيل إن أبا الفرج الخازن سقاه السم باتفاق من نصر بن سعيد صاحب ميافارقين، فأحس سعيد، وأمر بقتل أبي الفرج فقطع قطعا.

3381- محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون، أبو الحسين القرشي

[2] .

ولد في صفر سنة سبع وستين وتوفي في يوم الثلاثاء ثاني عشر صفر هذه السنة.

قَالَ أبو الفضل بن خيرون: هو ثقة ثقة ثقة.

3382- محمد بن ميكائيل بن سلجوق، أبو طالب السلطان، الذي يقال له: طغرلبك

[3] .

وأصله من جيل من التركمان، وكان ابن سلجوق قد زوج ابنته من رجل يعرف بعلي تكين، فاستفحل أمرهما وأفسدا على محمود بن سبكتكين فقصدهما، فأما على تكين فأفلت من محمود، وأما ابن سلجوق [4] فقبض عليه محمود، وحصل من أصحابه أربعة آلاف خركاه منتقلة في البلاد، وتوفي محمود فاشتغل ابنه مسعود بلذاته، فاجتمع أصحاب ابن سلجوق وشنوا الغارات على سواد نيسابور، واستولى العيارون على نيسابور فوردها طغرلبك فهذبها، فمال إليه المستورون فحصل الأموال، فسار مسعود للقاء طغرلبك حين استفحل أمره فالتقيا فانهزم مسعود، واستولى طغرلبك على


[1] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 90. والكامل 8/ 363) .
[2] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 1/ 356، وفيه: النرسي بدلا من القرشي) .
[3] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 90. وشذرات الذهب 3/ 294، 295، 296. والكامل لابن الأثير 8/ 360، 361 (حوادث 455) . ووفيات الأعيان 5/ 63. والنجوم الزاهرة 5/ 5، 73. والأعلام 7/ 120، 121) .
[4] في كل النسخ: «وابن سلجوق» وقد أضفنا «أما» لاستقامة المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>