فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعشرون ألف ذراع بواري، وثلاثمائة منًا خيوط، وأخذ الصناع الخياطين لها أجرتهم عشرين دينار.

وفي شوال: أنفذ خادم خاص/ إلى السلطان للتهنئة بسلامته في غزوته، وإقامة 50/ أتشريفات عليه، وأضيف إلى الخادم أبو محمد التميمي، ورسم لهما الخطاب فيما يستعمله النظام [1] مع حواشي الدار من التعرض لما في أيديهم، والخطاب على التقدم إلى السيدة أرسلان خاتون بالمسير إلى دار الخلافة، فقد طالت غيبتها، وأخرج الوزير أبو نصر حاجبا له مع الجماعة بقود وتحف.

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

3387- أحمد بن الحسين

بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي، أبو بكر [2] .

ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان واحد زمانه في الحفظ والإتقان، حسن التصنيف، وجمع علم الحديث، والفقه، والأصول، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله، ومنه تخرج، وسافر وجمع الكثير، وله التصانيف الكثيرة الحسنة، وجمع نصوص الشافعي رضي الله عنه [3] في عشر مجلدات، وكان متعففا زاهدا، وورد نيسابور مرارا، وبها توفي ونقل تابوته إلى بيهق في جمادى الأولى من هذه السنة.

3388- الحسن بن غالب بن علي بن غالب بن منصور بن صعلوك، أبو علي التميمي، ويعرف: بابن المبارك

[4] .

ولد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ست وستين وثلاثمائة، وصحب ابن سمعون.

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أحمد بن علي بن ثابت قَالَ: كان الحسن ابن غالب زوج بنت إبراهيم بن عمر البرمكي، وحدث عن عبيد الله بن عبد الرحمن


[1] في الأصل: «النظار» .
[2] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 94. وشذرات الذهب 3/ 304، 305. وطبقات الشافعية 3/ 3. ومعجم البلدان 2/ 346.
ووفيات الأعيان 1/ 75. والأعلام 1/ 116. والكامل 8/ 377. وتاريخ نيسابور ت 257) .
[3] «رضي الله عنه» سقط من ص، ت.
[4] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد 7/ 400. والبداية والنهاية 12/ 94) .

<<  <  ج: ص:  >  >>