فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة ثمان وستين واربعمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه جاء جراد في شعبان كعدد الرمل والحصى، فأكل الغلات، فكدى أكثر الناس وجاعوا، وطحن السوادية الخرنوب مخلوطا بدقيق الدخن، ووقع الوباء، ثم منع الله سبحانه الجراد من الفساد، وكان يمر بالقراح فلا يقع منه عليه واحدة، ورخصت لذلك الأسعار.

[خلع الخليفة على الوزير أبي منصور]

وفي شوال: خلع الخليفة على الوزير أبي منصور، وولد الوزير فخر الدولة أبي نصر بعد أن استدعا هما إلى حضرته وخاطبهما بما طيب نفوسهما، ورد الأمور إلى عميد الدولة.

[وصول خبر الغلاء بدمشق]

وفي ذي الحجة: وصل الخبر بالغلاء في دمشق بأن الكارة بلغت نيفا وثمانين دينارا، وبقيت على هذا/ ثلاث سنين.

86/ أوكان غلام يعرف بابن الرواس من أهل الكرخ يحب امرأة فماتت، فحزن عليها فبقي لا يطعم الطعام، وانتهى به الأمر إلى أن خنق نفسه.

[أعيدت الخطبة العباسية والسلطانية]

وفي هذا الشهر: أعيدت الخطبة العباسية والسلطانية [1] بمكة، وكان السبب أن سلار الحاج قرر مع ابن أبي هاشم أن يزوجه [2] أخت السلطان جلال الدولة ملك شاه،


[1] «والسلطانية» سقطت من ص، ت.
[2] في ص: «قرر مع أبي العباس أن يزوجه» .

<<  <  ج: ص:  >  >>