للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى بعض الأكابر أنه أشار بالقبض عليه وبقتله فما عاش ذلك المشار إليه بعده أكثر من أربعة أشهر.

وفي عيد الأضحى: ولدت امرأة من درب بهروز يقال لها بنت أبي الاعز الأهوازي الجوهري [١] أربع بنات وماتت معها بنت أخرى وماتت المرأة ولم يسمع بمثل هذا.

وحكى أبو الفرج بن الحسين الحداد أن/ البراج وكان ناظرا في وقف النظامية ٨٠/ ب وكان ابن الرميلي [٢] مشرفا عليه والمدرس يوسف الدمشقي فاتفق ابن البراج وابن الرميلي [٣] على أن يكتبا كتابا على لسان ألدكز إلى يوسف الدمشقي يتضمن أنه من بطانتهم وأنه يشعرهم بما يتجدد في بغداد من الأمور وأن يشكره على ما يصل إليهم منه عولا على أن يدخلا على يوسف إلى بيته ويسلما عليه ويضعا الكتاب عند مسنده بحيث لا يشعر ثم يخرجا من فورهما إلى الديوان فيعلما الوزير بذلك فانفرد ابن الرميلي [٤] على ابن البراج ودخل إلى حاجب الباب فأعلمه بذلك فمضى حاجب الباب إلى الوزير فحدثه فاستدعى ابن الرميلي فسئل عن ذلك فأنكر فأكذبه حاجب الباب واستخف به فقال ابن الرميلي [٥] إنما [٦] ابن البراج هو الذي يريد أن يفعل ذلك فاستدعي ابن البراج فأنكر وأحال على ابن الرميلي [٧] وحلف بالطلاق الثلاث أنه ما عنده خبر من هذا وقذف ابن الرميلي [٨] بالفسق واستبا جميعا فقال لهما الوزير قوما قبحكما الله فخرجا مفتضحين ونجا يوسف.

وعملت الدعوة في دار الخلافة يوم الثلاثاء ثامن عشرين جمادى الآخرة وحضر أرباب الدولة والصوفية على عادتهم وخلع عليهم وفرق عليهم مال.


[١] في الأصل: «الجريدي» .
[٢] في الأصل: «البرسقي» .
[٣] في الأصل: «البرسقي» .
[٤] في الأصل: «ابن الموصلي» .
[٥] في الأصل: «ابن الموصلي» .
[٦] «إنما» سقطت من ت، ص.
[٧] في الأصل: «الموصلي» .
[٨] في الأصل: «الموصلي» .

<<  <  ج: ص:  >  >>