فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل]

[1] قَالَ هشام بْن مُحَمَّد السائب [2] الكلبي، انتهى الشرف من قريش فِي الجاهلية ووصل في الإسلام إلى عشرة رهط من عشرة أبطن وهم:

هاشم، وأمية، ونوفل، وعَبْد/ الدار، وأسد، وتيم، ومخزوم، وعدي، وجمح، وسهم.

وكان من بني هاشم العباس بْن عَبْد المطلب، يسقي الحجيج فِي الجاهلية، وبقي ذلك له [3] فِي الْإسْلَام، وكانت له العمادة، وهي أن لا يتكلم أحد فِي المسجد الحرام برفث ولا هجر، ولا يرفع صوت [4] ، كان العباس رضي اللَّه عنه ينهاهم عَنْ ذلك [5] .

ومن بني أمية أَبُو سفيان بْن حرب. كانت عنده العقاب راية قريش، وإذا كانت عند رجل أخرجها إذا حميت الحرب، فإن اجتمعت قريش عَلَى أحد أعطوه العقاب، وإن لم يجتمعوا عَلَى أحد رأسوا صاحبها وقدموه.

ومن بني نوفل الحارث بْن عامر وكانت إليه الرفادة، وهي مال كانت [6] تخرجه من أموالها وترفد بِهِ منقطعي الحاج.

ومن بني عَبْد الدار عثمان بْن طلحة كان إليه اللواء والسدانة مع الحجابة، ويقال والندوة فِي بني عَبْد الدار.

ومن بني أسد يزيد بْن ربيعة بْن الأسود، وكانت إِلَيْهِ المشورة، وذَلِكَ أن رؤساء قريش لم يكونوا يجتمعون عَلَى أمر حَتَّى يعرضوه عَلَيْهِ، فإن وافقه والاهم عَلَيْهِ، وإلا تخير [7] فكانوا أعوانا، واستشهد مَعَ رسول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطائف.


[1] بياض في ت مكان: «فصل» .
[2] «السائب» سقطت من ت.
[3] «له» سقطت من ت.
[4] في ت: «صوته» .
[5] في ت: «عن هذا» .
[6] في ت: «ما كانت» .
[7] في ت: «وإلا ترك» .

<<  <  ج: ص:  >  >>