للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

ويقول هؤلاء: إن العرب تسمي أصل كل شيء الكرسي، كقولك: اجعل لهذا الحائط كرسيا، أي: اجعل له ما يعمده ويمسكه١.

القول الرابع:

أن الكرسي هو: الفلك الثامن، أو ما يسمونه فلك البروج، أو فلك الكواكب الثوابت٢.

وقد قال بهذا القول بعض المتكلمين، في علم الهيئة من فلاسفة المسلمين، كابن سينا وغيره، وهؤلاء هم الذين قالوا: إن العرش هو: الفلك التاسع.

القول الخامس:

أن الكرسي جسم عظيم، مخلوق بين يدي العرش، والعرش أعظم منه، وهو موضع القدمين للبارئ- عز وجل - ٣.

وهذا القول هو مذهب السلف من الصحابة، والتابعين، ومن سار على نهجهم، واقتدى بسنتهم، وهذا هو ما دل عليه القرآن، والسنة، والإجماع، ولغة العرب التي نزل القرآن بها.


١ "تفسير القرطبي": (٣/ ٢٧٦) ، "غرائب القرآن وركائب الفرقان": (٣/ ١٨) .
٢ "كتاب الكليات": (٤/ ١٢٢) ، "البداية والنهاية": (١/ ١٤) ، "تفسير ابن كثير": (١/٣١٠) .
٣ "الفتاوى": (٥/ ٥٤) ، "تفسير ابن كثير": (١/ ٣٠٩) ، "أقاويل الثقات": (ق ٢٤/ ب) ، "الأسماء والصفات": ص ٥١٠، "شرح العقيدة الطحاوية": ص ٢١٣.

<<  <   >  >>