للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ عَنْ زَنْفَلٍ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بُنْدَار، وأَبُو مُوسَى إلاَّ أَنَّ النَّضْرَ بْنَ طَاهِرٍ وَثَّابٌ عَلَى الأَحَادِيثِ، وَيَسْرِقُ الْحَدِيثَ وَيَجِيءُ ذِكْرُهُ فِي بَابِ النُّوْنِ وَالْحَدِيثُ لإِبْرَاهِيمَ بن أبي الوزير.

حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد المؤمن، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ أَمْلَي بمكة في مسجد الحرام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ التَّيْمِيُّ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى بْنِ نُجَيْحٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي الوزير قالوا، حَدَّثَنا زنفل العرفي، عنِ ابْن أبي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَالَ مَرْحَبًّا بِالْكَاتِبِ وَالشَّهِيدِ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفَهُ الْقُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقُّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ من في قبور.

قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ شَاذَانَ الْمَرْوَزِيُّ وَكَانَ مُقِيمًا بِالْمَدِينَة وسمعت أبا عَرُوبة يقول كان حافظا لحديث المدينة وقد ضعفه قوم آخرون ويجيء ذكره في باب النون، ولاَ أعرف لزَنْفَل غير ما ذكرت، ولاَ يتابع على ما يرويه.

٧٢٨- زاذان أبو عَمْرو.

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بن زياد بحلب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر الخطابي وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير وخالد بْن النضر، قالا: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالا: حَدَّثَنا أمية بْن خالد أنا شُعْبَة قلت للحكم ما لك لم تحمل عن زاذان، قَال: كان كثير الكلام.

حَدَّثَنَا يعقوب بن إبراهيم الأكفاني، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ إدريس عن شُعْبَة قالَ

<<  <  ج: ص:  >  >>