تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

الْفَصْلُ [الْعَاشِرُ] : اسْتِدْرَاكُهَا صِيَامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَشْرَ ذِي الْحَجّةِ

أَخْرَجَ أَبُوْدَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ هَنِيْدَةَ بْنِ خَالِد عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَْزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُوْمُ تِسْعَ ذِي الْحَجّةِ وَيَوْمَ عَاشُوْرَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيْسَ.

وقَدْ اخْتَلَفَ فِيْهِ عَلَى هنيدة فرَوَى عَنْهُ كذَلِكَ.

ورُوِيَ عَنْهُ عَن حَفْصَة زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ورَوَى عَنْهُ عَن أمه عَن أُمّ سَلَمَةَ مُخْتَصَرا.

... وقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وإِلَّارْبَعَة مِنْ حَدِيْثِ إِلَّاسْوَد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْت رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صائما العَشْرَ قَطُّ.

وفِي لفظ لسَالِم: لم ير رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صائما العَشَرَ قط.

قَالَ بَعْضُ الحفاظ: يَحْتَمِل أن تَكُوْن عَائِشَة لَمْ تعلم بصيامه عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ كَانَ يقسم لتسع نسوة فلعله لَمْ يتفق صيامه فِي يَوْمها ويَنْبَغِيْ أن تقرأ لَمْ نر مبنيا للفاعل لتتفق الروايتان عَلَى أن حَدِيْث المثبت أولى مِنْ حَدِيْثِ النافِي وَقِيْلَ: إِذَا تساويا فِي الصِحَّة يؤخذ بحَدِيْث هنيدة لَكِنَّهُ لَا يقَوْم إِسْنَاد حَدِيْث عَائِشَة

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير