تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ عَائِشَةَ فَقَالَ: خَلَيْلَةُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (1)

وَكَذَلِكَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِرَجُل نَالَ مِنْهَا: أَغْرِبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا أَتُؤْذِيْ حَبِيْبَةَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (2)

وَمِنْ مَوَالِيْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْها:

1 - بَرِيْرَةُ: وَهِيَ الَّتِيْ كَانَ فِيْهَا ثَلَاثُ سُنَنٍ. وَحَدِيْثُهَا مَشْهُوْرٌ فِي الصَّحِيْحِ.

رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الرَجُل لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّة بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا عَلَى مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيْقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ- يَعْنِيْ- بِغَيْرِ حَقٍّ. (3)

رَوَتْهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ رَوَاهُ عَنْهَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الشَّاميِّيْنَ لَقِيَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ. (4)

2 - وَمِنْهُنَّ: سَائِبَةُ: رَوَى عَنْهَا نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَمُّ سَائِبَةَ إِنَّ رَسُوْلَ

اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَانِ (5) الَّتِيْ فِي الْبُيُوْتِ إِلَّا ذَا

الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ.

رَوَاهُ مَالِكٌ


(1) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 2/20 للإمام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي، تحقيق وتخريج ودراسة: الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين برد البلوشي، النشر والتوزيع: مكتبة الإيمان المدينة المنورة، الطبعة: الأولى 1412 هـ 1991 م
(2) . أَخْرَجَهُ التِّرْمَذِيُّ، السُّنَن، المَنَاقِب، باب من فَضْل عَائِشَة:3888 وقَالَ: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير24/205 الحديث:526
(4) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد7/5205 الحديث:2310 رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
(5) . فِي الْأَصْل: الحيات" والمثبت فِي المتن من مصدر المؤلف. وَكِلَاهُمَا بمعنى واحد.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير