<<  <   >  >>

[حرف النون]

نجم بن جعفر سراج الدين أبو الثريا الإسماعيلي مذهباً.

ولاه الحافظ العبيدي قاضي القضاة وداعي الدعاة بعد أبي الفخر صالح بن عبد الله بن رجاء فِي يوم الخميس لثلاث عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وخمسمائة. فلم يزل عَلَى ذَلِكَ حَتَّى قبض عَلَيْهِ حسن ابن الحافظ لما تغلب عَلَى الأمر، وحَجَر عَلَى أبيه. ثُمَّ قتل القاضي فِي ثامن شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وقتل معه الشريف معتمد الدولة عَلَى بن جعفر ناظر الدواوين. وعلي بن السعيد بن زنبور وغيرهما - وقرر بعده ابن ميسر.

قال ابن دانيال فِي أرجوزته:

ثُمَّ وليه ولد الميسر ... أعني سناء الملك رب المفخر

ثُمَّ أبو الفخر ونجل جعفراً ... ثُمَّ محمد ولي بلا مرا

وبعد هَذَا ولد الرعيني ... ثُمَّ سنا الملك بغير مين

وأبو الفخر هو صالح المتقدم، ونجل جعفر هو نجم هَذَا. ومقتضاه أن سناء الملك ولي ثُمَّ صرف، فولي بعده اثنان، ثُمَّ أعيد وهو المراد بقوله: ثُمَّ محمد. ثُمَّ صرف بالرعيني ثُمَّ أعيد وهو سنا الملك المذكور. والمراد ولد الرعيني، حسن بن قاسم بن طاهر الرعيني، وَقَدْ تقدم في الحاء المهملة.

نصر بن يونس بن عطية بن أوس بن عَرْفج بن ضَمار بن مَرْثَد بن أمامة بن رحب الحضرمي.

يقال إنه ولي مكان أبيه لما حصل لَهُ المرض مستهل سنة ست وثمانين، فأقام إِلَى أن مات أبوه بعد شهرين، فولي عبد الرحمن بن معاوية، ويقال إن المَولَّى تِلْكَ المدة أوس بن عبد الله بن عطية ابن عم المذكور.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير