للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال ابن جرير رحمه الله (ج١٥ص١٨٦ بتحقيق محمود شاكر) : حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأصحابه..فذكره. ثم قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عقبه: وهذا وإن كان محفوظا يوم الحديبية يحتمل أنه كرر المقالة يومئذ كما قاله يوم بدر. اهـ

أقول: ليس بمحفوظ نعم سنده صحيح إلى قتادة , ولكنه مرسل وهو أيضاً يُعِّلُ حديث البزار. والله أعلم.

٣٦ -قال الإمام الطبري رحمه الله في "التفسير" (ج٣ص٢٠٥) : حدثنا خلاد بن أسلم قال، أخبرنا النضر بن شميل قال، أخبرنا حماد بن سلمة قال، أخبرنا شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أُتِي بقِناع بُسْر، فقال: (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة) قال: هي النخلة.

الحديث رجاله رجال الصحيح إلا خلاد بن أسلم وقد وثقه النسائي والدارقطني ومسلمة وابن حبان كما في "تهذيب التهذيب" ثم قال الطبري رحمه الله حدثنا سوار بن عبد الله قال ثنا أبى قال ثنا حماد بن سلمة به.

سوار بن عبد الله وثقه النسائي كما في "تهذيب التهذيب" وأبوه عبد الله بن سوار وثقه أبو داود كما في "تهذيب التهذيب".

وأخرجه أبو يعلى (ج٧ ص١٨٢) فقال حدثنا غسان عن حماد به وغسان هو ابن الربيع ترجم له ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فالمعتبر هو رواية الطبري , ولكن الحديث أخرجه الترمذي (ج٨ص٤٤٥) فقال رحمه الله حدثنا عبد بن حميد أخبرنا أبو الوليد أخبرنا حماد بن سلمة به. ثم قال الترمذي رحمه الله (ص٥٤٦) حدثنا قتيبة حدثنا أبو بكر بن ِعيب بن

الحبحاب عن أبيه عن أنس بن مالك نحوه بمعناه ولم يرفعه ولم يذكر قول أبى العالية (١) وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.

وروى غير واحد مثل هذا موقوفاً ولا نعلم أحداً رفعه في حماد بن سلمة ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه. حدثنا أحمد بن عبدة الضبى أخبرنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك نحو حديث عبد الله بن أبى بكر بن شعيب بن


(١) في الطبري قال شعيب: فأخبرت بذلك أبا العالية فقال: كذلك كانوا يقولون، وفي الترمذي فقال: صدوق وأحسن.

<<  <   >  >>