للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كتاب: "من لا يحضره الفقيه" (١) . لشيخهم المشهور عندهم بالصدوق محمد بن بابويه القمي (المتوفى سنة ٣٨١هـ‍) ، ثم تهذيب الأحكام (٢) ، والاستبصار (٣) ، كلاهما لشيخهم المعروف بـ"شيخ الطائفة" أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى سنة ٣٦٠هـ‍) .

قال شيخهم الفيض الكاشاني (المتوفى سنة ١٠٩١هـ‍) : "إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة، وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها" (٤) . وقال أغا بزرك الطهراني - من مجتهديهم المعاصرين - وهي: "الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشرعية حتى اليوم" (٥) . هذه هي المصادر الأربعة المتقدمة عندهم.

ثم ألف شيوخهم في القرن الحادي عشر وما بعده مجموعة من المدونات ارتضى المعاصرون منها أربعة سموها بالمجاميع الأربعة المتأخرة وهي: الوافي (٦) . لشيخهم محمد بن مرتضى المعروف بملا


(١) انظر في التعريف بهذا الكتاب: الخوانساري/ روضات الجنات: ٦/٢٣٠-٢٣٧، وأعيان الشيعة: ١/٢٨٠، مقدمة من لا يحضره الفقيه، وقد اشتمل على ١٧٦ باباً أولها باب الطهارة وآخرها باب النوادر، وبلغت أحاديثه (٩٠٤٤) وقد ذكر في مقدمة كتابه أنه ألفه بحذف الأسانيد لئلا تكثر طرقه، وأنه استخرجه من كتب مشهورة عندهم وعليها المعول، ولم يورد فيه إلا ما يؤمن بصحته
(٢) انظر في التعريف به: النوري الطبرسي/ مستدرك الوسائل ٤/٧١٩، الذريعة: ٤/٥٠٤، مقدمة تهذيب الأحكام. وقد ألفه لمعالجة التناقض والاختلاف الواقع في رواياتهم، وبلغت أبوابه (٣٩٣) باباً، أما عدد أحاديثه فسيأتي الحديث عنها
(٣) ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء، جزآن منه في العبادات، والثالث في بقية أبواب الفقه، وبلغت أبوابه (٣٩٣) باباً، وحصر المؤلف أحاديثه بـ (٥٥١١) وقال: حصرتها لئلا يقع زيادة أو نقصان، وقد جاء في الذريعة أن أحاديثه (٦٥٣١) وهو خلاف ما قاله المؤلف. (انظر: الذريعة: ٢/١٤، أعيان الشيعة: ١/٢٨٠، حسن الخرسان، في تقيدمه للاستبصار)
(٤) الوافي: ١/١١
(٥) الذريعة: ٢/١٤
(٦) ويقع في ٣ مجلدات كبار، وطبع في إيران، وبلغت أبوابه (٢٧٣) باباً، وقال شيخهم محمد بحر العلوم - من المعاصرين - بأنه يحتوي على نحو خمسين ألف حديث. (لؤلؤة البحرين "الهامش" ص١٢٢) ، بينما يذكر محسن الأمين بأن مجموع ما في الكتب (٤٤٢٤٤) حديثاً (أعيان الشيعة: ١/٢٨٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>